معبّرا في بيت الزايد عن اعترزاة لشهوده مراحل مفصليّة في حياة البحرين
الريس: البحرين البلد الوحيد الذي قرر قوميته بإشراف دولي
المحرق – جعفر الديري
عبّر الناشر والصحافي العربي القدير رياض نجيب الريس عن اعتزازة لكونه شاهدا على مراحل مفصليّة في حياة البحرين.
وقال الريس الذي كان يتحدث مساء الإثنين أمس الأول في محاضرة عنونها ب"ذكريات بحرينية هامات كبيرة في جزيرة ضيقة" في بيت عبدالله الزايد لتراث البحرين الصحافي:"إن أكثر ما أذكره وأعتز به أنني كنت شاهدا على الإستفتاء الذي أجرته الأمم المتحدة في آذار من العام 1970 على عروبة البحرين الذي أسفر عن رغبة شعب البحرين في الحفاظ على عروبته. حيث أزال هذا الإعلان كابوس مطالبة إيران بالبحرين الذي خيم عليها طوال نصف قرن أو يزيد. وربما لايزال".
مؤكدا أن البحرين هي البلد الوحيد الذي قرّر قوميته بإشراف دولي، ساعة امتحن ولاءه الوطني في العام 1970.
كنت شاهدا على دستور البحرين
وأوضح الريس:"لقد كنت شاهدا على دستور البحرين، وقيام أول تجربة برلمانية بعد مفاوضات طويلة ومضنية مع باقي دول الخليج، التي كانت تحت المظلة البريطانية. حيث فشلت فكرة الإتحاد الإتساعي وخرجت البحرين باستقلالها.
لقد كنت قريبا بشكل أو بآخر من تلك الأحداث. إنما كنت قريبا من هامات عريضة من رجالات البحرين. وكان لا يمكن أن تتم زيارة لي للبحرين، من دون أن تبدأ في الصباح الباكر بزيارة وسلام وتحية الى الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجلسه بقصر الرفاع القديم. وكنت أحب هذا القصر برسومة الملونة الهندية الطابع. وكان هذا الرجل بدماثته المعهودة وشغفه بالمعرفة يسأل عن كل شيء، ولعلني أملك أكبر مجموعة من الصور معه تؤرخ لكل زيارة قمت بها في ذلك الحين. حيث كان للشيخ عيسى رحمه الله مصورا خاصا. وعندما يزوره أي زائر يصوره ويبعث له بالصور ويؤرخها. فأنا بشكل إعتباطي صرت أعرف في أي يوم جئت للبحرين.
وكان كذلك لابد للصحافي أن يسعى إلى الرجل الذي كان يجيب






















